المربعانية ووصفها عند العرب

وهي ٣٩ يوماً تبدأ من ظهور نجم الإكليل في السماء هو أول نجوم المربعانية وأول منازل فصل الشتاء ونوء المربعانية وهي الفترة الأشد برودة بمقاييس الجزيرة العربية ذات الطابع الصحراوي وهو توقيت ثابت لا يتغير

الآن وفي هذه اللحظات دخلت (المربعانية) وهي ٣٩ يوماً تبدأ من ظهور نجم الإكليل في السماء هو أول نجوم المربعانية وأول منازل فصل الشتاء ونوء المربعانية وهي الفترة الأشد برودة بمقاييس الجزيرة العربية ذات الطابع الصحراوي وهو توقيت ثابت لا يتغير ولدخولها أمارات يستدل بها وهي مختلفة باختلاف الثقافات والأجناس فأهل الأنواء يستدلون على دخولها برؤية نجم الأكليل قبيل الفجر من الناحية الجنوبية الشرقية وهي ثلاثة نجوم واضحة ونيرة مصطفة رأسياً وتمثل الرأس في برج العقرب المشهور وأهل الزراعة يستدلون على دخولها ببداية جفاف اللحاء داخل غصون الأشجار خاصة البرسيم ولهذا تيبس غصون كثير من الأشجار في آخر موسم المربعانية أما أهل البادية فيستدلون على دخولها برؤية نجم النسر الواقع وهو نجم مشهور يرى من الناحية الشمالية الشرقية عند شروقه فيما يستدلون على نهايتها برؤية نجم النسر الطائر وهو نجم مشهور أيضاً ويرى من الناحية الشرقية ويقولون ( إذا وقع النسر دخلت المربعانية وإذا طار النسر خرجت المربعانية ) كناية عن النسر الواقع والنسر الطائر ففيها تسقط أوراق الشجر ويشتد البرد وتزداد قوته وتكثر فيها الغيوم والأمطار بإذن الله ويكثر فيها الفقع وتقول العرب ( إذا طلع الإكليل هاجت الفحول وشمرت الذيول وتخوفت السيول ) ففي هذا النجم ( الإكليل ) تغور المياه وتشتد أمواج البحر ويشتد البرد ويخرج الدخان من الجوف ويستحب فيه شرب الماء ساخناً إذا أحتيج إليه ومن المزروعات التي تزرع فيه الحلبة والجزر والقمح والشعير في الشمال أما في الوسط فتعتبر زراعة متأخرة تسقط فيه أوراق الشجر ويقطع فيه سعف النخيل وفواصل الأشجار ويقلل فيه سقي المزروعات ماعدا القمح والشعير ويستمر فيه تسميد النخيل وتشتل فيه العروات المتأخرة من الطماطم والبصل وفصوص الثوم والباذنجان والفلفل كذلك يعمل فيه وقاية لشتلات الطماطم والباذنجان والفلفل من أجل حمايتها من الصقيع الذي قد يهلكها كذلك تزرع فيه البقدونس والكزبرة والبابونج والخبيز والمرامية والعصفر ( القرطم ) والزعتر والترمس والبطاطس وقصب السكر والجزر والفول والعدس والبرسيم وتزرع فيه الحبوب المتأخرة وفيه هجرة القطا والكدري والجوني وفي هذا النجم تهيج الفحول.