مجموعة من الإجراءات والبرامج الموجهة نفذها فريقنا كأعمال إنسانية هدفها تخفيف حدة المخاطر وفق الإستراتيجيات الحديثة محلياً وعالمياً جنباً إلى جنب مع المنظمات الدولية المتخصصة.

أولاً: المخاطر المتعلقة بالطقس والمناخ:

  1. العواصف والأعاصير:

  2. الخطر: إعصار ساندي (الولايات المتحدة الأمريكية: اكتوبر2012):

إدارة الحدث:

 قام فريق إدارة الأزمات والكوارث (إمداد إس أي) بمتابعة الظاهرة الجوية من بدايتها فور تحولها لعاصفة مدارية في المحيط الهادي عبر (الطبقة التصويرية الخاصة بتتبع تشكيلات السحب والأعاصير بالأشعة تحت الحمراء) و(طبقة رصد مواقع وكميات سقوط الأمطار) والتي صممها الفريق في يناير 2012 وتابع من خلالها إعصار ساندي 6115 مستخدم حول العالم واندرجت تحت تصنيف الأكثر شهرة بين الطبقات التصويرية بشبكةGoogle Earth Hacks  قدم من خلالها الفريق عدة نشرات تحذيرية وخرائط بلغتين الإنجليزية والعربية لمدينة نيويورك موضحاً فيها نطاقات الخطر المتوقعة و مراكز الإيواء والمراكز الصحية والأمنية إضافة إلى التغطية الإخبارية.

 

  1. الخطر: (العاصفة المدارية محاسن بخليج البنغال : مايو 2013):

إدارة الحدث:

 شارك فريق إدارة الأزمات والكوارث (إمداد إس أي) مراكز الرصد العالمية بمراقبة العاصفة المدارية (محاسن)بداية تشكلها في المحيط الهندي من خلال الأدوات التي صممها الفريق ويعتمد عليها في الاستشعار عن بعد وعلى إثرها أطلق مختصي الفريق توقعاتهم حول العاصفة قبل دخولها لخليج البنقال ووصولها لسواحل بنجلاديش وأجزاء من بورما والهند والتي اعتبرت أقوى عاصفة تضرب المحيط الهندي من مطلع العام مسببة دماراً كبيراً في المناطق التي مرت بها وقد قدم الفريق حينها نشرات تثقيفية بالإجراءات الإحترازية عند العواصف والفيضانات بلغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى التغطية الإخبارية.

 

ثانياً: المخاطر الجيولوجية:

الخطر: التمدد العمراني والبناء الحضري في مصبات اللابة البركانية في المملكة العربية السعودية.

إدارة الحدث:

قدم الفريق خرائط تفصيلية وصور فضائية توضح كيف تمدد النطاق العمراني داخل مصب اللابة البركانية الناتجة عن البراكين التاريخية في حرة رهاط للأحياء الشرقية بالمدينة المنورة إذ تغطي هذه الحرة مساحة 20000كم2 تقريباً وتشتمل على عدة أشكال بركانية حيث يوجد بها 644 مخروطاً سكوريا و36 براكين درعية و24 قبة بركانية من التراكيت مما قد يساهم فيما لو قدر الله ونشطت هذه البراكين في حصول كارثة إنسانية إذ تشير التقارير الصادرة عن هيئة المساحة الجيولوجية السعودية إلى وجود نشاط حراري وزلزالي على طول هذا النطاق البركاني لا يزال في حالة نشطة   “

وفي خطوة لبيان الآثار المترتبة على ذلك قام الفريق بعمل عدة أبحاث وأوراق علمية تمت المشاركة بها في عدة مؤتمرات محلية بحضور المسئولين المحليين واطلاعهم بهذا الشأن وكذلك عمل نشرات وتقارير تم نشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمعارض المحلية.

 

الخطر:    زلزال جازان (5ريختر) | يناير 2014:

إدارة الحدث:

الخميس 23/1/2014م في تمام الساعة 6مساءً أعلن مركز زلازل أوروبا والبحر الأبيض المتوسطEMSC  عن حدوث زلزال قوته 5 على مقياس ريختر المنطقة الواقعة بين محافظتي (صبيا) و (بيش) بمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية ، شعر به سكان المنطقة وتلته عدة هزات ارتدادية آخرها بقوة 3.7 فجر يوم السبت 25/1/2014م وكان فريق (إمداد إس اي) أول مصدر يطلق الخبر في منطقة الشرق الأوسط بالقراءات و الجيومعطيات الفنية للحدث.

 

 

ثالثاً: مخاطر الأجرام السماوية والحطام الفضائي:

الخطر: سقوط النيازك والمذنبات وحطام الأقمار الصناعية.

إدارة الحدث:

عبر وحدة (رصد الأجرام السماوية) التابعة لفريق (إمداد-إس اي)  وبالتعاون مع الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء يقوم الفريق بتتبع الأجرام السماوية وحطام الأقمار الصناعية وتحديد مساراتها والوقت المتوقع لدخولها للغلاف الجوي للأرض وتحديد الموقع الجغرافي المحتمل لسقوطها قبل ذلك بعدة أيام عبر جيومعطيات علمية يتم الحصول عليها من كبرى المنظمات العالمية المتخصصة لإتخاذ التدابير المناسبة بوقت كافي فيما لو كانت منطقة السقوط المتوقعة تقع في محيط النطاق العمراني والتواجد السكاني مثل رصدنا لسقوط حطام الصاروخ الناقل لأقمار الاتصالات ARIAN 42P والذي حددنا تاريخ سقوطه في 10/3/2014م على الحدود بين دولتي إثيوبيا والصومال.

 

رابعاً: الأوبئة:

 الخطر: فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV):

إدارة الحدث:

قدم فريق إدارة الأزمات والكوارث السعودي (إمداد-إس اي) تقارير وتغطيات إخبارية من خلال عضويته بشبكة تحذيرات الكوارث العالمية UbAlert عن فيروس كورونا شملت الإحصائيات اليومية للحالات المصابة والوفيات في منطقة الشرق الأوسط منذ سبتمبر 2012م حتى اليوم وتوصيفها على خارطة المخاطر الدولية في UbAlert عبر خرائط تفاعلية ونشرات توعوية تعزز من الثقافة الوقائية والإجرائية للمجتمع ومؤسساته الصحية.

 

خامساً: ضعف التنسيق وأخطاء إدارة العمليات الميدانية:

الخطر:    

وهي نتيجة طبيعية في حال عدم توفر المعلومات المناسبة أو ضعف الخبرات والإمكانيات والأدوات المساعدة في اتخاذ القرار أو صناعته بوقت مبكر قبل الدخول في ظروف الكارثة والتي يتعلق بها عمليات حيوية كالإنقاذ والإخلاء والإيواء وإدارة المخيمات ومراكز الإسناد والدعم اللوجستي للعاملين في الميدان

إدارة الحدث:

اعتمد فريق إدارة الأزمات والكوارث السعودي (إمداد-إس اي) تقنيات ونظريات حديثة ساهمت في صناعة القرار وجودة اتخاذ الحلول المناسبة والبديلة عبر تطبيقها لأشهر الأساليب الحديثة في بناء الإستراتيجيات مثل ماتم اعتماده في دليل (مجموعة الإرشادات والمؤشرات لتنفيذ الأولوية الخامسة من إطار عمل هيوغو 2005-2015) والتي تعني بقياس المخاطر ونسب الهشاشة والتأثر والتي عُبر عنها
بـ ( المخاطر= الخطرx  عدم القدر على مواجهة المخاطر÷ القدرة على الاستجابة)

وكذلك اعتماد نظام ونظرية AHP ونظم المحاكاة للكارثة كخطوات استباقية للتخطيط المبكر لمواجهة الكوارث واعتماد نظام ساهانا (Sahana disaster management system) وهو نظام إدارة عمليات الميدان في المناطق المنكوبة، تعتمد العديد من المنظمات الدولية في إدارة الكارثة ويعتمد كلياً على المعطيات الجغرافية في تنفيذ عمليات الإسعاف والتنسيق بين المستشفيات كمراقبة مباشرة لطاقتها الاستيعابية وإدارة عمليات الإخلاء والإيواء والغذاء وتنظيم الاتصالات الراديوية وتسجيل بيانات المفقودين والبحث عنهم وتسهيل تحرك الأطقم العاملة ميدانياً الحكومية منها والتطوعية في المناطق المتضررة من الكوارث

 

مشاركات إنسانية:

يناير 2011م المشاركة الميدانية في سيول جدة ومباشرة إيصال المواد الإغاثية لسكان حي البغدادية الشرقية بجدة.

أغسطس 2011م إطلاق مشروع السلال الغذائية للأسر المحتاجة بالتعاون مع جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة